اشترك في مدونتنا

أهلاً بكم في مدونة الخبير للتطوير-drooos

كوفيد- 19 والإدارة الإستراتيجية للأجهزة العليا للرقابة

ما هو تأثير كوفيد 19 على الإدارة الإستراتيجية لأجهزة الرقابة العليا؟؟  

حيث تمثل جائحة كوفيد - 19 سريع التطور تحدياً كبيراً للحكومات والشعوب في جميع أنحاء العالم، 

ويعتبر كوفيد-91، من عدة جوانب، وفرصة لجميع الأجهزة العليا للرقابة لزيادة دورها كمؤسسة حوكمة رئيسية، 

حيث يمكنها تقديم مساهمات قيمة لتصدي بلدها لكوفيد19، وكونها، هيئة تحمي الأرواح، وتعظم القيمة مقابل المال،

 وتفيد المجموعات الضعيفة الإفادة المرجوة، وكذلك الرجال والنساء على قدم المساواة، وتعزز الثقة في الحكومة،

وتحد من مخاطر سوء الإدارة والفساد.

اقراء المزيد عن رقابة الشفافية والمساءلة للأجهزة العليا للرقابة في زمن الأزمة

تأثير كوفيد- 19 على الإدارة الإستراتيجية لأجهزة الرقابة العليا

مقدمة - كوفيد- 19 والإدارة الإستراتيجية للأجهزة العليا للرقابة:

أن أداء الجهاز الأعلى للرقابة يعتبر مزيج من القدرات والكفاءات المؤسسية والتنظيمية والمهنية التي تؤدي إلى:

تقديم مستدام (مستمر ومتسق) لعمليات رقابية ذات جودة عالية وغيرها من النتائج التي تترك تأثيرات إيجابية،

وذلك في بيئة القطاع العام للجهاز الأعلى للرقابة وتساهم في تحسين حياة المواطنين.

وكما أشرنا في مقالة سابقة إلى أن مفهوم الإدارة الإستراتيجية يعتبر مفهوم أوسع وأشمل من الإستراتيجية والتخطيط الإستراتيجي،

حيث أن الأخير تمثل بذل جهد تداولي ومنضبط بشأن إصدار القرارات والإجراءات الأساسية التي تحدد وتوجه ما هي المؤسسة،

وما تقوم به ولماذا تقوم به، في حين أن الإدارة الإستراتيجية تمثل دمج الاستراتيجية وتنفيذها بصورة دائمة،

لتعزيز تحقيق الرؤية وتلبية الاختصاص وضمان خلق قيمة مضافة. 

وبالتالي فإن الإدارة الإستراتيجية للأجهزة العليا للرقابة تمثل:

 دمج الإستراتيجية والتنفيذ بطريقة مستمرة لتعزيز تحقيق رؤية الجهاز الأعلى للرقابة 

واستيفاء صلاحية الجهاز الأعلى للرقابة وضمان تقديم القيمة المزايا للمواطنين.

جهود الإنتوساي- كوفيد- 19 والإدارة الإستراتيجية للأجهزة العليا للرقابة:

ولقد سعت المنظمة الدولية إلى تعزيز هذا الجانب، عبر إصدار عدة إرشادات وأدلة توجيهية بهذا الشأن. ومنها،

إصدار دليل الإدارة الإستراتيجية للجهاز الأعلى للرقابة وأخرها:

الصادر في العام 2020م، حيث تشتمل عملية الإدارة الإستراتيجية للجهاز الأعلى للرقابة على ثالث مراحل رئيسية:

صياغة الإستراتيجية وتنفيذها وتقييمها، وتحتوي كل مرحلة على العديد من الجوانب الحاسمة،

والتي تشكل أي أيضاً الجزء الأكبر من الفصول المتبقية من ذلك الدليل والتي لسنا في هذا المقال بصدد تفصيلها،

نظراً لإنه قد سبق بيانها في مقال سابق من ناحية، ولتركيزنا في مقالنا هذا على موضوع هام هو:

أثر كوفيد – 19 على الإدارة الإستراتيجية للأجهزة العليا للرقابة من ناحية أخرى.

جائحة كوفيد – 19 وتأثيراتها:

تمثل جائحة كوفيد - 19 سريع التطور تحدياً كبيراً للحكومات والشعوب في جميع أنحاء العالم، 

فقد ظهرت الآثار الاقتصادية للفيروس بالفعل على كل من الدول المتقدمة والنامية وبدرجة كبيرة، 

والتي تشمل مستويات غير مسبوقة من البطالة وفقدان النشاط للدول الاقتصادي في جميع القطاعات، 

فضلاً عن تفاقم عدم المساواة، ونقاط الضعف، والفقر الناجم عن انخفاض الدخل. أما بالنسبة النامية، 

فثمة تحديات إضافية بسبب أنظمة الرعاية الصحية وقدراتها المحدودة بالفعل، وتراجع الموارد المالية، 

والقدر الكبير من الاقتصاد غير الرسمي، والفرص المحدودة لتدخلات الاقتصاد الكلي أو السياسة المالية. 

وثمة عامل آخر قد يؤدي إلى تفاقم النتائج السلبية لكوفيد - 19 وزيادتها في الدول النامية،

وهو القيود المفروضة على أنظمة الحوكمة والمساءلة، والتي تلعب دوراً رئيسياً في تحديد ما إذا كانت الدولة:

ستتعامل مع صدمة شديدة تضرب الاقتصاد، والصحة وسلامة إغاثة مواطنيها، وكيفية مواجهته. 

ورغم أن الحكومات في كل من الدول المتقدمة والنامية تنشر بالفعل إجراءات سريعة وتوفر تدابير عاجلة بتكلفة مالية هائلة، 

إلا أن هناك خطر متصاعد يتمثل في سوء الإدارة والتبديد والفساد والاحتيال، 

كلما كانت آليات الحوكمة والمساءلة متدنية بالفعل، بما في ذلك وسائل الإعلام وحريات المجتمع المدني.

جائحة كوفيد – 19 والإدارة الإستراتيجية للأجهزة العليا للرقابة:

يعتبر كوفيد-91، من عدة جوانب، فرصة لجميع الأجهزة العليا للرقابة لزيادة دورها كمؤسسة حوكمة رئيسية، 

وتلعب الأجهزة العليا للرقابة دوراً مهماً في هذه العملية بصفتها الهيئة المستقلة المكلفة بالرقابة على الموارد العامة،

حيث يمكنها تقديم مساهمات قيمة لتصدي بلدها لكوفيد-91 كونها هيئة تحمي الأرواح، 

وتعظم القيمة مقابل المال، وتفيد المجموعات الضعيفة الإفادة المرجوة، وكذلك الرجال والنساء على قدم المساواة،

وتعزز الثقة في الحكومة، وتحد من مخاطر سوء الإدارة والفساد.
وتلعب الأجهزة العليا للرقابة دوراً مهماً في جميع مراحل الأزمة، في بداية الاستجابة الطارئة للأزمة، 

ويمكن للأجهزة العليا للرقابة أن تتعامل مع الحكومة وتسعى للحصول على تأكيدات مسبقة،

بأن الإنفاق العام في حالات الطوارئ سيتم طبقا للقواعد واللوائح المعمول بها، 

تابع جائحة كوفيد والإدارة الإستراتيجية:

وقد أصدرت العديد من الأجهزة العليا للرقابة بالفعل رسائل موجهة وإجراءات محددة لتحقيق هذه الغاية. 

ويمكنها أيضا تقدمي المشورة في وقت الكارثة حول كيفية استمرار أنظمة وممارسات الإدارة المالية العامة السليمة والخاضعة للمساءلة.

ومن خلال عمل الرقابة الأساسية فيما بعد، يجب أن تعمل الأجهزة العليا للرقابة على توفير التحقق الخارجي،
مما إذا كانت أموال الطوارئ قد تم إنفاقها في المجالات المستهدفة، 
أو ما إذا كانت القوانين والقواعد واللوائح الهامة (على سبيل المثال؛ المشتريات في حالات الطوارئ، 
ومكافحة العدوى، وإدارة الأزمات، وتوفير المعلومات) قد تم الامتثال لها وتنفيذها بشكل صحيح. 
وتعد عمليات رقابة الأداء المتعلقة بالموضوعات الهامة مثل خطط وأنظمة التأهب للأزمات الوطنية، 
وكفاءة وفعالية عمليات القطاع الصحي وعمليات الإنعاش، أو الإنصاف والجودة في تقديم المساعدة الاجتماعية الطارئة،
والتي تعتبر إحدى المجالات الرئيسية الأخرى التي تركز عليها الأجهزة العليا للرقابة في ضوء كوفيد-19.

ومع ذلك، فمن المرجح أن تواجه الأجهزة العليا للرقابة أيضاً تحديات خطيرة من الداخل بسبب هذه الجائحة، 

وبالتالي ستحتاج إلى تعزيز عمليات الإدارة الاستراتيجية الخاصة بها وأن تصبح أكثر مرونة......إلخ

للاطلاع على كامل التوجيهات بشأن أثر كوفيد – 19 على الإدارة الإستراتيجية للأجهزة العليا للرقابة 
وكذا أخر إصدار من دليل الإدارة الإستراتيجية للجهاز الأعلى للرقابة وأخرها الصادر في العام 2020م 

هل أعجبك هذا المقال؟ شاركه مع أصدقائك ألان.

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url