الآن يمكنك تحقيق النجاح تعرف على أهم أسرار النجاح الوظيفي
النجاح الوظيفي الذي نتناوله في هذا المقاول هو موضوع هام جداً يشغل بال كل منا وعن أسرار النجاح الوظيفي،
والعادات العشرة للنجاح الوظيفي لتحقيق الأهداف المهنية وتنمية القدرات العقلية لزيادة فرصة النجاح،
والمزيد من تحويل الإمكانيات الى خطوات عملاقة من أجل الارتقاء بنوعية الحياة الوظيفية.
حيث أن المرء منا يعيش حياته كلها، ليتعلم حكمة أو اثنتين، يوجزها في مقولة أو اثنتين، يسجلها له التاريخ،
ويتناقلها الناس عنه، ليتذكروها دوماً، وليكملوا من حيث أنتهى من كان قبلهم،
وهذه تسمى مقولات يحتاج المرء منا لسماعها من حين لآخر خاص الإيجابية منها والتحفيزية.
واستكمالاً لما بدأناه في هذه المدونة من مواضيع متصلة بالتنمية البشرية،
سنتطرق في هذا السياق إلى موضوع هام يؤرقنا جميعاً وهو " كيف ننجح ونستمر في نجاحنا".

النجاح الوظيفي - مقدمة عامة:
النجاح سواءً في الحياة العادية أو في دنيا الأعمال عامةً ليس مجرد حدث عشوائي أو صدفة أو ضربة حظ،،
ولكن على العكس فهو محصلة مباشرة للالتزام بالقواعد والأنظمة والقوانيين والسنن التي تحكمه،
والتي أثبتت فاعليتها من قبل في الوصول إليه بالفعل.
وهذه القوانين والسنن موجودة بالفعل شأنها شأن القوانين الرياضية والميكانيكية،،،
فهي مندمجة ومنصبغة بصبغة هذ الكون الواسع بكل تعقيداته، كما أن تلك القوانين والسنن ليست إيجابية أو سلبية،
فقد تم اكتشافها والتعرف عليها من قبل ويعاد اكتشافها من جانب الأشخاص الناجحين عبر مراحل التاريخ البشري،
وفي حالة التزام الأفراد بتطبيقها فسوف يحققون نجاحاً وازدهارا باهراً،
وعلى العكس من ذلك فإذا حدث انتهاك أو تجاهل لها فإن معدل التقدم والإنجاز سيكون بطيئاً أو قد يتوقف تماماً،
فالجيوب الفارغة لم تمنع أحداً من إدراك النجاح، بل العقول الفارغة والقلوب الخاوية هي التي تفعل ذلك،
والنجاح دائماً ما يكون من نصيب من تحلوا بالشجاعة ليفعلوا شيئاً لكنه نادراً ما يكون من نصيب الخائفين من العواقب.
هدف موضوع النجاح الوظيفي:
الهدف من هذا الموضوع الهام هو التدرب على تحقيق الأهداف المهنية وتنمية القدرات العقلية،
وذلك لزيادة فرصة النجاح والمزيد من تحويل الإمكانيات الى خطوات عملاقة من أجل الارتقاء بنوعية الحياة الوظيفية،
ونتعلم من ذلك:
1- صناعة النجاح ومن هو الموظف الناجح
2- العادات العشرة للشخصية الناجحة وتوظيفها في العمل
3- كيف نمارس هواية النجاح؟
4- أسرار النجاح الوظيفي!!
5- معينات لتحقيق النجاح.
والناجح في هذه الحياة، هو الناجح مع ربه، والناجح مع نفسه، والناجح مع الناس.
ولابد للشخص الناجح أن يسعي جاهداَ للتطوير الذاتي الذي يعني:
أن تعطي لنفسك أفضل الفرص لتطوير ما تريده كما أنه أسلوب جديد من الإبداع والاختراع لتحقيق الذات وإثباتها.
كما إن النجاح يعني أن تحدد أهدافك في جوانب الحياة عامةً ومنها الحياة الوظيفية ثم تسعى جاهدا لتحقيقها،
فالنجاح لا يأتي من تلقاء نفسه فعليك أن تعمل على إدراكه، والعظماء وأصحاب الإنجازات
يكونون واقعين في تفكيرهم وطموحاتهم فهم لا يفكرون بالطريقة التي يفكر بها الناس العاديون.
اقراء ايضاً عن أفضل المهارات والأساليب في حل المشكلات
العادات العشرة للنجاح الوظيفي:
هناك عدد من العادات التي تمكنا من تحقيق النجاح الوظيفي، يمكن تلخيصها فيما يلي:
العادة الأولى: السعي للتميز:
أن السعي نحو التميز يعني بالضرورة ثلاثة من الامور الأساسية:
- الاعتقاد: وذلك بالمداومة على رفع مستوى الاعتقاد بالقدرة على أداء المهام وتحقيق النجاح.
- الاحتراف: وذلك برفع مستوى الإنتاج والكفاءة والفعالية في عملك او مهنتك.
- العلاقات: وذلك بالمداومة على رفع مستوى علاقتك الإيجابية مع الآخرين.
العادة الثانية: ليكن لديك هدف:
فالذي ليس له غاية ليس له فرصة.
وعلماء النفس يقولون إن الذين لا يعلمون ماذا يريدون هم أكثر الناس عرضة للمشاكل والصدمات النفسية والاجتماعية
الثالثة: الترتيب للأولويات
يجب تحديد الأوليات (عاجل، غير عاجل) ونوع العمل (هام جداً، ضروري، وغير ضروري) والمفاضلة بينها،
والاهتمام بالعاجل منها والهام جداً والضروري لأنهما محورا لنجاح ولتعرضهما للتسويف والكسل،
ولأنها امور حتمية تفرض نفسها ولا يمكن تجنبها ووضع جدول زمني مسبق قبل حلولها.
ويجب بعد الانتهاء من اداءها العودة لتحقيق بقية الاهداف.
العادة الرابعة: التخطيط:
بحيث نحدد وضعنا الراهن وصورة المستقبل الذي نريد الوصول إليه..... كيف تخطط ؟!
- المستوى الأول (مدى الحياة): وضع رسالة وغاية للحياة وذلك بوضع اهداف كبرى لتحقيقها.
- الثاني (خطة من ثلاث الى خمس سنوات): تحديد هدفين او ثلاثة فقط خلال هذه السنوات منبثقة من الأهداف الكبرى.
- المستوى الثالث (خطة سنوية):
هنا نضع برنامج عملي للسنة كاملةً بهدف تحقيق واحد او أكثر من هدف التي سبق وأن وضعتها بالمستوى الثاني.
- الرابع (خطة شهرية): وضع جدول محدد وواضح وقابل للإنجاز خلال تاريخ محدد.
- الخامس (خطة أسبوعية): تحديد اول يوم من كل اسبوع لدراسة الأهداف الشهرية ووضع الخطوات والآليات لتحقيقها.
- المستوى السادس (خطة يومية):
هي بمثابة الخلية في جسم الكائن الحي فهي وحدة التركيب لجميع الخطط وعلى قدر الفعالية من استغلالها تتحقق جميع الأهداف.
ولمتابعة بقية الموضوع على اليوتيوب:
هل أعجبك هذا المقال؟
شاركه مع أصدقائك ألان.