اشترك في مدونتنا

أهلاً بكم في مدونة الخبير للتطوير-drooos

المحاسبة المالية وماهية إطارها النظري وفروضها


المحاسبة المالية نتناولها في هذا المقاول وماهية الأطر النظرية للمحاسبة بشكل عام، وهو موضوع هام
حيث يعتبر علم المحاسبة من العلوم العصرية التي يتوجب على الجميع التسلح بها وبمفاهيمها.

المحتويات:

مفهوم المحاسبــة، أهمية المحاسبــة، أهداف المحاسبة، وظائف المحاسبة، الفروض والمبادئ المحاسبية، المصطلحات الأساسية في المحاسبة.

الأطار النظري للمحاسبة المالية


مفهوم المحاسبــة:

هي عملية تحديد وقياس ونقل المعلومات والبيانات الاقتصادية (الأحداث الاقتصادية) للاستفادة منها 

في اتخاذ القرارات، كما تعرف المحاسبة بأنها:

تسجيل وتصنيف وتلخيص العمليات (الأحداث الاقتصادية) ذات الصفة المالية واستخلاص النتائج منها وتفسير وتحليل هذه النتائج.

وتشمل المحاسبة وظائف تتعلق بتسجيل وتصنيف وتلخيص وتحليل وتفسير وإنتاج معلومات مالية،
والتي تغطي عمليات وأحداثاً ذات صبغة مالية (الأحداث الاقتصادية)، 
وتطلبها إدارة المشروع بشكل تقارير متنوعة تستعملها في اتخاذ القرارات.
وهي فن عملي تطبيقي لأنها تستخدم العلم النظري والعملي والذي يبحث في الآتي:
- التحديد
معرفة ماهية الاحداث الاقتصادية ومن ثم اختبار تلك الأحداث حيث تعتبر تلك الأحداث دليلاً على وجود نشاط اقتصادي.
- القياس
بعد تحديد تلك الأحداث يجب قياس تلك الأحداث (العمليات) بمقاييس مالية أي تحديد مقاديرها بالريالات.
- التسجيل
بمجرد قياس هذه الأحداث بالريال فإنها تسجل لكى تقدم كسجل تاريخي دائم للأنشطة المالية للمنشأة،
- التوصيل
بعد عملية التسجيل يتم عمل تقارير ويتم توصيلها إلى مستخدمي تلك التقارير. مثل: (ملاك المنشأة والمساهمين).

أهمية المحاسبــة

يحتاج ملاك المشروع ومديروه إلى التعرف على نتيجة نشاطه خلال فترة مالية معينة، 

وإلى الوقوف على مركزه المالي وقدرته على الوفاء بالتزاماته تجاههم وتجاه الغير في نهاية تلك الفترة، 

أو في أي تاريخ آخر، وتستخدم المحاسبة للإجابة على مطلبهم، فضلاً عن دورها في إجابة مطالب غيرهم من 

الجهات والأطراف، وإمدادهم جميعاً بما يحتاجونه من بيانات ومعلومات للعديد من الأغراض.

أهداف المحاسبة

- تهدف المحاسبة إلى التزويد بالكثير من المعلومات من خلال إعداد مجموعة تقارير أهمها:

  • الحسابات الختامية الموضحة نتيجة النشاط من ربح أو خسارة، 
  • الميزانية العمومية الموضحة للمركز المالي للمنشأة،
  • ومجموعة تقارير توضح علاقة المنشأة بالغير- التحليل المالي للقوائم المالية
يمكنك الإطلاع على مقالي حول: التحليل المالي للقوائم المالية 
  • وتقدير إمكانية حصول المنشأة على الإيرادات المستقبلية، أي لأغراض التكهن بالقوة الايرادية.
  • - كما تهدف المحاسبة إلى المساعدة في اتخاذ القرارات الرشيدة ووضع الخطط.

- تحقيق الرقابة مما يحافظ على ممتلكات وأموال المنشأة من العبث بها و تزويد القائمين على إدارتها،

وذلك بالوسائل والإجراءات التي تمكنهم من تأدية جميع العمليات المالية بطريقة سليمة وإعداد التقارير 

والتي تستخدم كأساس لرفع الإنتاجية وتحديد المسؤولية.
- توفير احتياجات المستخدمين الخارجيين من المعلومات مثل/ البنوك- الجهات الحكومية- الموردون- 

المستثمرون- العملاء..
وتحقق المحاسبة هذه الأهداف نتيجة للاحتفاظ بسجل منظم لجميع العمليات الاقتصادية ذات الأثر المالي،

والتي قامت بها المنشأة حسب تسلسل حدوثها التاريخي طبقا للمبادئ والقواعد المحاسبية المتعارف عليها، 

وتحكم عمليات تنظيمها وقياسها وتعديلها وعرضها وتعتبر القوائم المالية المنتج النهائي للمحاسبة المالية.

وظائف المحاسبة

- جمع البيانات ذات الطابع المالي.
- تسجيل المعاملات المالية والأحداث الاقتصادية الناتجة من قيام المنشأة بأنشطتها التي وجدت من أجلها.
- تبويب المعاملات المالية وتصنيفها في مجموعات متجانسة وحسابات مستقلة.
- تلخيص المعاملات المالية من خلال ترصيد الحسابات وإعداد ميزان المراجعة.
- إجراء القياس الكمي والنقدي للأحداث المالية الخاصة بالمنشأة (القياس المحاسبي).
- تحليل النتائج وعرضها بحيث تفيد مستخدميها وذلك في شكل تقارير دورية مثل القوائم المالية عن

نتيجة النشاط والمركز المالي بالإضافة إلى ما تتطلبه الإدارة من تقارير خلال ممارسة النشاط.

وللمحاسبة فروع متعددة وكثيرة وسنركز هنا على المحاسبة المالية التي تعتبر علم إجتماعى يهتم بتصنيف

وتسجيل وعرض البيانات المحاسبية وتحديد نتيجة أعمال المنشأة من ربح أو خسارة في نهاية الفترة المالية

وتصوير مركزها المالي في نهاية الفترة المالية ومن ثم توفير المعلومات المالية إلى كل من:

الأطراف الداخلية والخارجية عبر هذه القوائم.


فروض ومبادئ المحاسبة

الفرضيات تعني بديهيات المحاسبة أو أنه أمر بديهي لا يحتاج إلى برهان، وافتراض يتسم بالقبول العام،

وذلك للممارسة المحاسبية وهو فرض على مستوى عال من الصحة ويوجد شبه إجماع محاسبي على صحته

والمبادئ المحاسبية تعتبر اطار عام للعمل المحاسبي يعتمد على الفروض المحاسبية.
والمبادئ ليست جامدة أو قوانين رياضية جامدة بل هي متحركة يمكن إعادة النظر فيها وتطويرها،

لمسايرة التطورات التجارية كما ونوعا وتعقيداً من يوم إلى يوم. 

كما أن كتاب المحاسبة لا يتفقون على تصنيف الفروض والمبادئ إذ ما يعتبره أحد مبادئ يعتبره أخر فرض. 

ونورد فيما يلي الفروض والمبادي المقبولة قبولاً عاماً:

فروض المحاسبة:

فرض الوحدة الاقتصادية: 

هذا الغرض يقوم على أساس الاستقلال للوحدات الاقتصادية عن بعضها، وكذا استقلالها عن الملاك. 
وهذا يعني أن جميع المعاملات المالية الخاصة بالمالك وليس لها علاقة بالمنشأة لا يتم تسجيلها في السجلات.

فرض الاستمرارية: 

يقوم هذا الافتراض على أساس أن المنشأة مستمرة في نشاطها لمدة طويلة من الزمن. 
وبناء على هذا الفرض يتم تقويم الأصول على أساس التكلفة التاريخية (القيمة الفعلية)، 
كما يتم التمييز بين الأصول الثابتة والمتداولة والخصوم طويلة الأجل وقصيرة الأجل.

فرض الثبات الوحدة للقياس النقدي: 

يقوم هذا الفرض على أساس بأن المال هو وحدة القياس الرئيسية للأحداث الاقتصادية المختلفة بالمنشأة.

فرض الفترة المحاسبية: 

يقوم هذا الافتراض على أساس تقسيم النشاط الاقتصادي للمنشأة إلى عدة فترات دورية،
وغالبا ما تكون سنة من أجل قياس نتيجة نشاطها وعدم الانتظار إلى أن يتم تصفية أعمال المنشأة، 
وهو ما يعتبر أمرا غير عملي بسبب حاجة الفئات ذات العلاقة بالمنشأة إلى معلومات دورية تساعدهم
في عملية اتخاذ القرارات.

مبادئ المحاسبة

التكلفة التاريخية: 

هذا المبدأ يعني بأن يتم التسجيل للعمليات المالية في سجلات المنشأة على أساس كلفتها الفعلية لتلك العمليات.
فمثلا عند شراء مبنى بمبلغ ٦٥٠.٠٠٠ ريال يتم تسجيل قيمة المبنى في السجلات بهذه القيمة

ولا ينظر إلى القيمة السوقية للمبنى والتي قد تكون أكثر أو أقل من هذه القيمة، 

ولا ينظر كذلك إلى أي تغييرات قد تحدث لقيمة المبنى في المستقبل.
والهدف من هذا المبدأ: تحديد قيم العمليات المالية بحيث يمكن التحقق من صحتها بشكل موضوعي وتوفير المستندات المؤيدة لها.

المقابلة: 

يقصد بهذا المبدأ مقابلة المصروفات بالإيرادات، بحيث يتم تحميل الفترة المحاسبية بما يخصها من المصروفات،

والتي ساهمت في تحقيق الايرادات التي تخص نفس الفترة بغض النظر هل تم دفع هذه المصروفات أم لا. 

والهدف من هذا المبدأ أنه يساعد في تحديد نتيجة نشاط المنشأة من ربح أو خسارة بمقابلة مصروفات الفترة بإيراداتها.

مبادئ الثبات: 

هذا المبدأ يقصد به بأن تلتزم المنشأة لدى قيامها باستخدام أحد الطرق المحاسبية، 

بعدم تغيير تلك الطريقة من سنة إلى أخرى، إلا في ظروف مبررة.

فمثلا يمكن للمنشأة أن تغير في الطريقة المستخدمة إذا ثبت لديها أن الطريقة الجديدة

توفر معلومات أكثر فائدة للمستفيدين من الطريقة القديمة، بشرط أن يتم الإفصاح عن التغيير الجديد وأثره على المنشأة.

الاستحقاق: 

يعني هذا المبدأ أن جميع الإيرادات التي تخص السنة تؤخذ في الاعتبار سواء حصلت أو لم تحصل، 

وفي ذات الوقت يعني بأن جميع مصروفات المنشأة والتي تخص السنة يتوجب أن تؤخذ في الاعتبار، تم دفعها أو لم تدفع.

مبدأ الحيطة والحذر: 

هذا المبدأ يعني بعدم الأخذ بالأرباح المتوقعة في الاعتبار إلا حال تحققها، وأخذ أس خسائر متوقعة في الحسبان وقبل حدوثها.

الإفصاح: 

يعني هذا المبدأ إظهار جميع المعلومات التي يحتاجها المستفيدون لمساعدتهم في اتخاذ القرارات. 

والهدف من هذا المبدأ ضمان الشفافية في أداء المنشأة بحيث لا يتم حجب أي معلومات قد يحتاجها المستفيدون،

وذلك في عملية اتخاذ القرارات ذات العلاقة بالمنشأة.

والهدف من هذا المبدأ أنه يساعد على إمكانية مقارنة أداء المنشأة من سنة إلى أخرى، ومع منشأت أخرى
والهدف من هذا المبدأ معرفة نتيجة نشاط المنشأة الفعلي بغض النظر عن التدفقات النقدية، 
وهذا يتسق مع مبدأ المقابلة السابق شرحه.

تحقق الإيرادات: 

و يقوم هذا المبدأ على أساس عدم الاعتراف بالإيراد وتسجيله بالسجلات إلا بعد تحققه. وفق شرطان هما:
- وجود عملية مبادلة بين المنشأة وجهات أخرى.
- تقديم خدمة أو تسليم مبيعات.
والهدف من هذا المبدأ أنه يساعد على ضمان الدقة في تحديد إيرادات المنشأة بناء على دليل مادي موضوعي.
ويهدف هذا المبدأ إلى عدم تضخيم أرباح المنشأة إلا بأرباح حقيقية وفي نفس الوقت الاحتياط لأي خسائر متوقعة.
ويترتب على هذا المبدأ مثلاً: تقييم بضاعة أخر المدة بسعر التكلفة أو السوق أيهما أقل، 
وكذا تكوين مخصصات لمقابلة أية خسائر أو التزامات يتوقع حدوثها (مثل: مخصص ديون مشكوك في تحصيلها).

اصطلاحات المحاسبة الأساسية 

وفيما يلي نتناول بالشرح مجموعة من هذه المصطلحات التالي:

الأصول (الموجودات): 

هي جميع الموارد الاقتصادية التي تملكها المنشأة والتي يمكن قياسها وفقا لمبادئ المحاسبة المتعارف عليها السابق شرحها، 
وتنقسم إلى:

الأصول الثابتة: 

هي عبارة عن ممتلكات يتم اقتناؤها من قبل المنشأة بهدف مساعدتها في عملها وإنتاجها وليس لإعادة البيع لها.

الأصول المتداولة: 

هي النقدية والممتلكات الأخرى التي يتوقع تحويلها إلى نقدية أو بيعها واستخدامها خلال السنة، 
وينبغي التنبيه هنا إلى أن الهدف من اقتناء الأصل مهم جدا بحيث هو المعتبر عند تصنيف الأصول.

الأصول غير الملموسة: 

هي الممتلكات التي ليس لها كيان مادي ملموس ولكنها تساهم في نشاط المنشأة 

الخصــــــوم: 

هي الالتزامات التي على المنشأة تجاه الغير والتي يمكن قياسها وفقا لمبادئ المحاسبة المتعارف عليها السابق شرحها، 
وتنقسم إلى:

الخصوم طويلة الأجل: 

هي الالتزامات على المنشأة تجاه الغير التي تستحق سدادها خلال فترة أكثر من سنة مالية مثل القروض طويلة الأجل.

الخصوم قصيرة الأجل:

هي الالتزامات على المنشأة التي يستحق سدادها خلال السنة مثل الدائنين والأقساط المستحقة سنويا على الديون طويلة الأجل.

حقوق الملكية (المالك): 

هي الالتزامات على المنشأة تجاه ملاكها، 

قائمة مركز المنشأة المالي: 

هي عبارة عن قائمة تبين الوضع المالي للمنشأة في وقت معين . 

قائمة الدخل:

 قائمة تبين نتيجة نشاط المنشأة من ربح أو خسارة وذلك،
بمقابلة الإيرادات بالمصروفات المرتبطة خلال السنة أو الفترة المحاسبية.

الإيرادات: 

جميع ما تحصل عليه المنشأة مقابل بيع البضائع وتقديم الخدمات، إضافة إلى أرباح الاستثمارات.

المصروفات: 

جميع التكاليف التي تتحملها المنشأة مقابل حصولها على الإيرادات، مثل تكلفة البضائع والخدمات المستخدمة في العمليات.

ميزان المراجعة: 

قائمة بجميع حسابات دفتر الأستاذ وأرصدتها، وتوازن الميزان يعتبر مؤشرا على صحة أرصدة هذه الحسابات، 
ولكنه ليس دليلا قطعيا على عدم وجود أخطاء فيها.
يمكنك الإطلاع على مقالي حول: كيفية إعداد ميزان المراجعة

دليل الحسابات: 

قائمة تضم اسماء جميع حسابات دفتر الأستاذ، 

تابع الموضوع بكامله على قناتنا على اليوتيوب

 

هل أعجبك هذا المقال؟ شاركه مع أصدقائك ألان.

Next Post Previous Post
1 Comments
  • manarabdrahim2022
    manarabdrahim2022 22 أكتوبر 2022 في 3:55 ص

    ممكن جميع دروس المحاسبة المالية pdf

Add Comment
comment url