العمليات المالية التمويلية والنقدية وكيفية معالجتها محاسبيا
العمليات المالية التي تقوم بها المنشأة سواء التمويل أو الاستثمارية أو الإيرادية من حيث طبيعتها أو وظيفتها
والتي تختلف من منشأة إلى أخرى باختلاف ظروف وأنشطة كل منها،
مقدمة عن العمليات المالية:
سبق وأن تطرقنا في الدرس السابق إلى الدورة المحاسبية وخطواتها والتي تتلخص في:
الخطوة الأولى:
حدوث العمليات المالية
والتي تؤيدها المستندات. (فالمستندات تعتبر مصدر القيد بالدفاتر والسجلات المحاسبية،
وأن لكل عملية من العمليات المالية التي تجريها المنشأة لها مستندات تؤيدها وقد تكون هذه المستندات داخلية أو خارجية).
الخطوة الثانية:
القيد في اليومية العامة لـ العمليات المالية
(تعد هذه العملية المرحلة الأولى للقيد في المحاسبة تتم فيه القيود على أساس قواعد القيد المزدوج،
ويتم القيد من واقع المستندات مباشرة في دفتر اليومية).
الخطوة الثالثة:
الترحيل من اليومية العامة لـ العمليات المالية إلى الحسابات المختصة في دفتر الأستاذ.
(وهي خطوة التبويب والترصيد لكل حساب على حدة).
وفي إطار الخطوة الثالثة نود التأكيد والتنويه إلى ما يلي:يمثل رصيد الحساب الفرق بين جانبي الحساب.
إعادة فتح الحساب:
في حالات كثيرة يعاد فتح الحساب بعد عملية الترصيد.- المقصود بإعادة فتح الحساب: هو ذكر رصيد الحساب في الجانب الصحيح،
عندئذ يظهر الرصيد الدائن للحساب في الجانب الدائن منه ويظهر الرصيد المدين للحساب في الجانب المدين منه.
- يؤرخ الرصيد القديم بالتاريخ الذي تم فيه ترصيد الحساب (وهو غالباً ما يكون تاريخ نهاية الفترة).
- أما الرصيد الجديد (وهو رصيد فتح الحساب) فيؤرخ أما بنفس التاريخ وأما بنفس التاريخ اليوم التالي
وهو تاريخ بداية الفترة التالية.
وتجدر الإشارة إلى ما يلي:-
أن السبب في ترصيد الحسابات هو رغبة المنشأة في معرفة الآثار المترتبة لعملياتها على الحسابات المختلفة،
أي خلاصة عملياتها.
- يختلف تاريخ ترصيد الحسابات من منشأة إلى أخرى باختلاف ظروف كل منها وحاجاتها،
فبعض المنشآت قد ترى ترصيد حساباتها في فترات دورية خلال السنة أو أثناء المدة التجارية أو في نهاية المدة التجارية.
العمليات المالية:
تتعدد العمليات المالية التي تقوم بها المنشأة وتختلف من منشأة إلى أخرى باختلاف ظروف وأنشطة كل منها،العمليات التمويلية
وتتناول المصادر التي تحصل منها المنشأة على الموارد المالية اللازمة لتمويل عملياتها، ويتم ذلك بطريقتين هما:العمليات الاستثمارية
وهي العمليات التي تقوم بها المنشأة لاستثمار مواردها المالية في الحصول على الأصول الرأسمالية التي تقتنيها بقصد،العمليات الإيرادية
وهي العمليات التي تقوم بها المنشأة بصفة متكررة للحصول على الإيرادات الجارية، وتشمل هذه العمليات:- عمليات بيع البضاعة من حيث شرائها وبيعها ومردوداتها وما يتصل بها من مصروفات.
- المصروفات والإيرادات الأخرى المتولدة عن العمليات الجارية بالمنشأة.
وسوف نتناول في هذا الدرس والدروس القادمة عدد من تلك العمليات،
أقراء أيضاً عن عمليات البيع والشراء ومعالجتها محاسبياً
عمليات التمويل المالية:
هي المصادر التي تحصل منها المنشأة على الموارد المالية اللازمة لتمويل عملياتها،ويتم ذلك بطريقتين هما:
1- عن طريق رأس المال (من صاحب المنشأة).
تعريف رأس المال (محاسبياً): أنه قيمة الأموال التي يرى التاجر استثمارها في مشروع معين،(بعبارة أخرى): يمثل قيمة ما على المنشأة لصاحبها، ولهذا يعتبر حساب رأس المال من الحسابات الشخصية،
ويظل رأس المال ثابتاً لا يتأثر بعمليات المنشأة خلال السنة. إلا: إذا أراد صاحب المنشأة زيادته أو تخفيضه.
المعالجة المحاسبية لإثبات عمليات رأس المال:
إثبات رأس المال في الدفاتر:تتوقف عملية إثبات رأس المال في الدفاتر على الطريقة التي يبدأ بها صاحب المنشأة نشاطه،
إيداع مبلغ نقدي.
حيث يتم إيداع المبلغ الذي يرغب في استثماره كرأس مال له في خزيمة المنشأةتقديم بعض الأصول كرأس مال للمنشأة.
في 1/ 1/ 2021م بدأ أكرم أعماله التجارية بالأصول التالية:(10,000) ريال أثاث، (15,000) ريال سيارات، (20,000) ريال بضاعة،
ولإثبات رأس المال في هذه الحالة لا بد من إعداد أو تصوير قائمة مركز مالي،
تقديم منشأة قائمة بالفعل.
حالات خاصة برأس المال: (زيادة وخفض رأس المال)
قد يرى صاحب المنشأة زيادة رأس مال المنشاة خلال الفترة المالية بتخصيص استثمارات جديدة،فإذا قرر صاحب المنشأة تخفيض رأس مال المنشاة خلال الفترة المالية، فيثبت ذلك (بقيد عكسي)