4 خرافات عن المشروع الفردي الخاص وأسرار إقامته الفعالة
المشروع الخاص والبدء به اليوم لم يعد صعباً كما كان بالأمس. فماذا تنتظر؟ تعرف على أهم (4) خرافات عن المشروع الفردي الخاص وأسرار إقامته الفعالة وأبرز سماته الحديثة.
فالمسائل اليوم أصبحت أيسر بكثير. فمن الممكن إقامة مشروع خاص قوي بطريقة فردية. وبدون الاعتماد على عدد كبير من الموظفين أو العمالة. بل صار من الممكن السيطرة على مخاطر الفشل ومعالجة الأخطاء التي تهدد أي مشروع جديد والحد منها إلى أدنى مستوى.
محتويات المقال:
- مقدمة عن المشروع الخاص.- أربع خرافات عن بدء مشروعك الخاص.
- كن متوازناً في مشروعك الخاص.
- أفعل ما تحب لإقامة مشروعك.
- كيف تقوم فكرة مشروعك الخاص.
- السمات الحديثة للمشروع الخاص.

مقدمة عن المشروع الخاص:
يشعر كثيرون بأنهم يعملون في مجالات لا يطيقونها وبشروط لا يحتملونها، فماذا يفعل هؤلاء؟ لاستعادة الشعور بالسعادة أثناء العمل،
ولإبراز مهاراتهم المتميزة واقتناص الفرص السانحة، وليستعيدوا ذلك الجزء الهام من حياتهم الذي يقضونه في العمل؟
والحل الوحيد أمامهم يتلخص في: بدء مشروع خاص فردي جديد.
فكثير هي الفرص التي لا تجد من يقتنصها في دنيا الأعمال، فليس من الغريب أن يحلم كل منا بإطلاق مشروعه الفردي الخاص، لكن قليلون هم من يعرفوا كيف ينطلقون نحو تحقيق ما يصبون إليه من مشروعات وآمال وطموحات.
4 خرافات عن المشروع الفردي الخاص:
أن ما يعيق أي فرد عندما يفكر في بدء مشروعه الفردي الخاص يتمثل في مجموعة من الفرضيات والخرافات والانطباعات المسبقة الخاطئة عن كيفية البدء بالمشروع الخاص بهم.فهم يعتقدون أن بدء مشروعهم الخاص يتطلب عدد كبير من الموظفين ويحتاج إلى تمويل كبير، وكما يلي:
الخرافة الأول: الخوف المنافسين:
لا تخف من المنافسين وتدفن رأسك في الرمال كالنعامة، بل على العكس اعتبر ذلك فرصة للتعلم، فالوقت الذي ستقضيه في التخفي أقضيه في التعلم بدلاً من ذلك.الخرافة الثانية: الاخطار التي يتعرض لها المشروع الفردي:
أن المخاطر الضمنية لمشروعك الخاص قد تجعلك قائد ذاتك وربان سفينتك وتواجه مصيرك بمفردك، وهو أهون بكثير من المخاطر الضمنية لمشروعك.الخرافة الثالثة: كبر عدد الموظفين:
في عصر نعيشه الآن انتهت فيه مقاييس النجاح الكمية القديمة التي تعد تصلح للتطبيق حالياً، فمن الممكن أن ينجح صاحب المشروع الفردي الخاص بمفرده وبدون الحاجة إلى كتائب من الموظفين.الخرافة الرابعة: الحاجة إلى أموال ورأس مال كبير:
الآن يمكن إقامة مشروعك الخاص بمفردك دون الحاجة لأموال طائلة ورأس مال مؤسسي غير فردي مقدماً، للمضي قدما نحو تحقيق النجاح بجهدك الذاتي.وفي العموم فإن كل تلك الافترضات والانطباعات المسبقة، وكما سبق أن أوضحنا، ما هي إلا خرافات غرضها إحباط الأفراد عن البدء في مشروعاتهم الفردية الخاصة.
كن متوازناً في مشروعك:
بعض أصحاب المشروعات الخاصة يظنون أن أفكار الأعمال الناجحة لابد أن تكون ثورية ومختلفة عن السائد بشكل جذري.إلا أن هذه الفكرة قد تضر المشروع الخاص بأكثر مما يعتقد صاحبها، فالمنتجات والخدمات الجيدة تنجح عندما تتميز بأن تكون ثورية فيما يتعلق بالحاجة التي تسدها لدى العملاء، ومن الأهمية بمكان بأن لا تستدعي تغييرات ثورية من العملاء أو التجار.
فنجاح المشروعات يستدعي السير في الاتجاه الذي يتيح لك استبق المنافسين بعدة خطوات، كما يتيح لك الاقتراب من العملاء بخطوات أكبر بما يكفي لجعلهم يستوعبون منتجاتك في أذهانهم وتعاملاتهم،
فالمنتجات الابتكارية التي تستمر في الأسواق هي تلك لا تتطلب من العملاء إجراء تغييرات ثورية في نمط تعاملاتهم.
أفعل ما تحب لإقامة مشروعك:
إذا توفرت لديك فكرة رائعة لإقامة مشروع فردي خاص عليك أن تبلور فكرتك في ثلاثة بنود أساسية، هي:اختيار فكرة مشروعك:
تناول المشكلات التي تواجهك في حياتك اليومية، كبقية الناس، ثم فكر كيف يمكنك المساهمة في حلها.وأنتقل بالتفكير إلى مستوى أبعد، وأسأل نفسك، هل يمكن للحلول التي توصلت إليها أن تصير مشروعات فردية خاصة؟
وإذا تمكنت من إيجاد حلول ممتازة لهذه المشكلات فبإمكانك أن تجعل من هذه الحلول مشروعك الفردي القادم.
ما هو أفضل شيء تتقنه؟
يعتمد نجاح أي مشروع بعيد المدى على الطاقات الكامنة التي تنطلق من داخلك عند التركيز على توظيفها بطريقة ملائمة.فتلك هي الكفاءات المحورية لأي مشروع. وتتمثل في مجموعة المهارات والتقنيات التي تمكن المشروع من تقديم خدمة محددة للعملاء بطريقة لا يقدر عليه سواه.
هل تتناسب فكرتك مع كفاءتك الأساسية؟
حدد ما هو المجال الذي تتقنه وترى أن لديك فيه إمكانات كبيرة لم تستغل بعد، وأختر المجال تبعاً لطموحك. لكن النجاح الحقيقي هو ذلك الذي يختارك وأعد صياغة طموحاتك وفقاً له وليس العكس.كيف تقوم فكرة المشروع الفردي:
من السهل أن يقودك الحماس لإقامة مشروع فردي خاص بك، ولكن عليك أن تجري تقويماً لفكرة المشروع من خلال فحصها بعد معايير واختبارات واقعية، منها:1- قوة خطة المشروع:
فاذا استطعت تلخيص فكرة خطة مشروعك في الكارد الخاص بالمشروع، فهذا يعني قدرتك على شرح أهداف مشروعك للموظفين والعملاء والمساهمين.
2- الخبرة:
أطرح على نفسك التساؤل، هل أمتلك الخبرة اللازمة للتنفيذ الممتاز للفكرة؟ وماذا لو لم يكن لدي خبرة هل من الممكن اكتسابها؟
3- ضع نفسك مكان العميل:
أطرح على نفسك التساؤل،
- أن المنتج الذي أنوي تقديمه، موجود لدى شركة أخرى فهل سأشتريه؟
- لو كانت الإجابة بنعم. فلماذا؟ وما درجة السرعة والسهولة في شراؤها؟
- وهل سأشتريها في الحال؟ أم أنني احتاج إلى مزيد من المعلومات لأعرف هذا المنتج الجديد.
السمات الحديثة للمشروع الفردي الخاص:
تتسم المشروعات الفردية الخاصة في العصر الحديث بسمات جديدة عدة من أهمها:- يبدأ المشروع برأس مال ضئيل نوعاً ما. ويبقى صاحبه محتفظاً بحقوق الملكية وكامل الرقابة والسيطرة على أنحاء المشروع.
- يدار المشروع بعدد قليل من الموظفين يتراوح من واحد إلى أربعة أشخاص.
- لا يهدف المؤسس للمشروع لبقاء مشروعه صغير الحجم، بل يؤمن بأن مشروعه قادر على توليد إيرادات غير محدودة.
- لم تعد المشروعات الخاصة قاصرة على نوع معين من الأشخاص، بل يمكن لأي أحد أن يبدأ مشروعاً خاصاً ناجحاً يقدم جديداً من السلع والخدمات.
- تسمح الملكية للمشروع الخاص لصاحب العمل المنفرد أن يحصد نتائج أفكاره ويجني ثمار تعبه كاملة، دون نقصان، كما يستطيع تكوين رأس مال جديد وتدويره كما يريد، وعندما تسوء الظروف يتمتع برأس مال يكفيه لمواجهة متطلبات الحياة.
هل أعجبك هذا المقال؟
شاركه مع أصدقائك ألان.